ماهو الشعر؟

هناك تعريفاتٌ عديدة للشعر، والتي من بينها تعريف ابن طباطبا في كتابه (عيار الشعر)؛ حيثُ عرّف الشعر بأنّه كلامٌ موزون ومرتّبٌ ومقفى، وهو بهذا يختلف عن الكلام المنثور الذي يستخدمه النّاس في مخاطباتهم، كما ذكر أنّ بإمكان من يمتلك الذوق الشعريّ أن يقوله دون الحاجةِ للاستعانة بميزان الشعر (العروض)، أمّا من لا يمتلك الذوق الشعريّ فعليهِ الاستعانة بالعروض لتصحيح وتقويم ما يقوله من شعر، وذلك إلى الحدّ الذي يُصبحُ علمه بالعروض كالطبع -أي لا تكلّف فيه. إنّ التعريف الذي ذكر يُحدّدُ الشعر على أساس الانتظام الخارجي للكلمات، ويركّزُ على البنية اللغوية، بعكس تعريف الشعر عند الفلاسفة في عصر ابن طباطبا؛ حيث أبدوا اهتماماً بالجانب التخيلي من الشعر؛ وعرّفوه بـ “الكلام المخيل”، أي الكلام الذي ينشأ عن مُخيّلة الشاعر، ويؤثر في مخيّلة متلقّي الشعر.[١] موضوعات الشعر تتمثلُ موضوعات الشعر في الآتي:[٢] شعر المناسبات: يدخل تحت شعر المناسبات كلٌّ من المدح، والهجاء، والوصف والجهاد. شعر الوجدان: هو ما يُعبّر عن الأحاسيس الداخلية لنفس الشاعر، ومنهُ الشعر التأملي في الإنسان والكون، والشعر الوطني الصادر من الوجدان، وشعر الاغتراب والشكوى، والحزن، والأنين، والمناجاة، والرثاء. الشعر الاجتماعي: هو الشعرُ الذي يدعو إلى وحدة المجتمع ونهضته، والوحدة بين المسلمين أنفسهم، وبين المسلمين والمسيحيين، ويتحدّث عن سلوكيات الأفراد والمجتمع، وعن الفقر، والخمر، وسوء الأخلاق وغيرها من المُشكلات المجتمعية.

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close